×
۲۲ الخميس , أغسطس, ۲۰۱۹
۳ ۱۳۹۸/۵/۲۳ ۱۲:۱۷

فضيحة جديدة لـ”فيسبوك”.. رسائلك الصوتية “على الملأ”

A Decrease font size.A Reset font size.A Increase font size.تتوالی فضائح “فیسبوک” خلال الآونة الأخیرة، لا سیما فیما یتعلق بخصوصیة مئات الملایین المستخدمین حول العالم، وآخرها ما کشفت عنه وکالة “بلومبرغ” الإخباریة.واعترفت الشرکة، التی تمتلک أکبر منصة للتواصل الاجتماعی فی العالم، بأنها وظفت مئات المتعاقدین للاستماع إلی المقاطع الصوتیة التی یتبادلها المستخدمون عبر تطبیق “ماسنجر” التابع لـ”فیسبوک”.

وإذا کان الهدف من هذه الخطوة التأکد من أن الرسائل تنقل إلی المتلقین بشکل صحیح، فإن ذلک لا یعفی الشرکة من المسؤولیة الأخلاقیة الناجمة عن تنصتها علی رسائل یفترض أن تکون سریة، وفقا لخبراء الأمن المعلوماتی.وحسب “بلومبرغ”، فقد أکد مصدر من “فیسبوک” أن الشرکة توقفت عن هذه الممارسة قبل أسبوع.

وقال بیان “فیسبوک” الذی نقلته الوکالة: “تماما مثل أبل وغوغل، أوقفنا المراجعة البشریة للصوت قبل أکثر من أسبوع”.وقالت “بلومبرغ” إن المتعاقدین الذین یعملون فی المشروع أبدوا انزعاجهم من الاستماع إلی الدردشات الخاصة، التی لم یتم الکشف عن هویات أصحابها، بسبب تضمنها محتوی بذیئا أحیانا.

وأضافت الوکالة أن المتعاقدین لم یتم إبلاغهم بالسبب وراء قیامهم بعملیات نسخ الدردشات.ورغم أن الخاصیة التی بدأت عام 2015 تتیح للمستخدمین إلغاء تفعیلها، فإن موافقة طرف واحد علی الاستماع إلی المقاطع الصوتیة کاف لمنح الضوء الأخضر لـ”فیسبوک” من أجل التنصت علی هذه المقاطع، حتی دون موافقة الطرف الآخر فی المحادثة.

.وکانت “فیسبوک” فی قلب عاصفة اتهامات بانتهاک خصوصیة عشرات الملایین من المستخدمین خلال الآونة الأخیرة، ولعل أبرز الوقائع نقل الشرکة بیانات خاصة بالعملاء إلی مجموعة استشارات سیاسیة، بهدف التأثیر علی الانتخابات الأمیرکیة عام 2016.-(سکای نیوز)..


رمز الأخبار : 331079  |  الغد

أخبار ذات صلة