×
۲۲ الخميس , أغسطس, ۲۰۱۹
۲ ۱۳۹۸/۵/۲۳ ۱۳:۰۸

ما هو طواف الوداع .. حكمه في الحج والعمرة وشروطه وصحة جمعه مع الإفاضة

طواف الوداع 7 أشواط حول البیت الحرام بعد انتهاء الحجاج من جمیع المناسک، فحین ینوی مغادرة مکة المکرمة، علیه أن یؤدیه، ولیس علی من یؤدی العُمرة طواف الوداع علی الصحیح من أقوال العلماء، ویجوز جمع طواف الوداع مع طواف الإفاضة، وحدد الفقهاء 6 شروط لـ طواف الوداع، ویجب علی من أدی طواف الوداع أن یغادر مکة مباشرة، ولا یجوز للحاج أن یذهب للشراء من المحال إلا للأکل أو الشرب أو بنزین السیارة.

وإذا قرر الحاج بعد أن أدی طواف الوداع البقاء فی مکة من اللیل إلی النهار، أو من النهار إلی اللیل، فإن طوافه لاغٍ ویجب علیه أن یعیده مرة أخری، من أجل أن یکون الطواف هو آخر عهده بالبیت، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِیَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أُمِرَ النَّاسُ أَنْ یَکُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَیْتِ، إِلا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنْ الْحَائِضِ».

المقصود بـ طواف الوداعالطواف فی اصطلاح الفقهاء هو الدوران حول البیت الحرام، وطواف الوداع هو الطواف الذی یفعله الحاج بعد انتهاء مناسک الحج ویجب علیه مغادرة مکة المکرمة مباشرة ولا یمکث فیها، ولا یجب طواف الوداع علی أهل مکة، وسمی بهذا الاسم، لأن الحجاج یودعون به بیت الله الحرام، وقال الرسول -صلی الله علیه وسلم-: «لا ینفرن أحد حتی یکون آخر عهده بالبیت طواف الوداع».

طواف الوداع یکون سبعة أشواط حول الکعبة المشرفة، بعد أن ینهی الحاج جمیع المناسک، وینوی مغادرة مکة المکرمة، واختلف الفقهاء فی هل طواف الوداع فرض ام سنة علی قولین، والأرجح أنه سنة، ویجوز جمع طواف الوداع مع طواف الإفاضة، ولا یجوز للحائض أن تؤدیه، لأنه تشترط فی طواف الوداع الطهارة کالصلاة. حکم طواف الوداع فی الحجاختلف العلماء فی حکم طواف الوداع علی قولین: الأول: أنه واجب، وهو قول فقهاء الحنفیة، والحنابلة، ومن یترک طواف الوداع علیه دم أقلّه ذبح شاة تذبح فی الحرم، وتوزع علی الفقراء من أهله، وبإمکان الشخص توکیل من یقوم بذلک نیابة عنه.

القول الثانی: أن طواف الوداع سنة، وهو قول الإمام مالک، وداود، وابن المنذر، وأحد قولی الشافعی، وهو ما علیه الفتوی بدار الإفتاء المصریة؛ تیسیرًا علی الحجاج ورفعًا للحرج عنهم.والأرجح أنّ من ترک طواف الوداع لعذر شرعی فلا حرج علیه، أمّا من ترکه دون عذر شرعی، فعلیه دمٌ.طواف الوداع فی العمرةطواف الوداع للمعتَمِرِ لیس بواجب، وهذا باتفاق المذاهِب الفقهیة الأربعة: الحنفیة فی المشهور،.

.....


رمز الأخبار : 331202  |  البلد

الكلمات الدالة

أخبار ذات صلة