×
۲۰ الخميس , يونيو, ۲۰۱۹
۲ ۱۳۹۸/۳/۲۲ ۱۰:۳۹

خبراء يؤكدون فشل الحكومة في تخفيض البطالة

سرایا - أکد خبراء اقتصادیون أن الحکومة لم تنجح فی إدارة ملف البطالة سواء بتقلیل نسبتها أو علی الأقل تثبیتها عند مستویاتها لتسجل مستوی غیر مسبوق فی الربع الأول من العام الحالی إلی 19 %.وبینوا أن الحلول الآنیة التی قامت بها الحکومة کرد فعل سریع علی مطالبات شبابیة بالحصول علی وظائف، بتعیینهم فی وظائف حکومیة هو عبارة عن جرعات تخدیر بل وتفاقم مشکلة البطالة المقنعة فی مؤسسات القطاع العام.

وأشاروا إلی أن الحل الأمثل لمشکلة البطالة یتمثل فی صرف النفقات الرأسمالیة علی مشاریع ذات قیمة مضافة إلی جانب استقطاب مشاریع کبری بتبسیط الإجراءات وتشجیع المستثمرین وثبات التشریعات، وفقا لیومیة الغد.وبحسب دائرة الاحصاءات العامة، بلغ معدل البطالة فی الربع الأول من العام الحالی 19 % مقارنة مع 18.5 % فی نفس الربع من العام الماضی، ووصلت بین النساء 29 % وبین الشباب من الفئة العمریة 20-24 عاما من غیر الجالسین علی مقاعد الدراسة 39 %.

مدیر مرکز الفینیق للدراسات الاقتصادیة والمعلوماتیة، أحمد عوض، قال إن ارتفاع معدلات البطالة هو نتیجة طبیعیة لعدم فعالیة سیاسات العمل التی تطورها وتنفذها الحکومة.ورأی عوض أن الحکومة الحالیة لم تنجح فی إصلاح بعض السیاسات التی من الممکن أن تؤثر بشکل فعال علی وضع حد لتنامی مؤشرات البطالة المختلفة.وأکد أن عدم قیام الحکومة بإجراء تغییرات ملموسة فی السیاسات التی دفعت معدلات البطالة إلی هذه المستویات القیاسیة، ستستمر معدلاتها بالتزاید.

وبین عوض أن علی الحکومة تحفیز النمو من خلال زیادة الطلب الکلی علی السلع والخدمات، عن طریق إعادة النظر فی معدل الأجور، إذ أن عددا کبیرا من القوی العاملة دخلها الشهری أقل من خط الفقر المطلق للأسرة المعیاریة فی الأردن التی تقارب خمسة أفراد.ومن ضمن السیاسات التی علی الحکومة التنبه لها وإصلاحها برأی عوض هی سیاسات التعلیم؛ إذ ما تزال مدخلات التعلیم الفنی والمهنی ضعیفة، بالإضافة إلی ضرورة تحسین شروط العمل فی القطاع الخاص لتشجیع الطلب علیه بدلا من حلم وظیفة القطاع العام.

.بدوره، تساءل الخبیر الاقتصادی، مفلح عقل، عما وصلت إلیه الاستراتیجیة الوطنیة للتشغیل، والتی هی أصلا مبادرة من رئیس الحکومة، الدکتور عمر الرزاز، معلقا هل “استطاع تطبیق تلک الاستراتیجیة ویحل المشکلة”.ورأی عقل أن البطالة زادت، وسوف تزید، خصوصا من أعداد الخریجین کل عام، متوقعا أن لا تقل عن 20.....


رمز الأخبار : 38762  |  سرایا