×
۲۰ الخميس , يونيو, ۲۰۱۹
۲ ۱۳۹۸/۳/۲۲ ۱۲:۳۶

بعد أحداث «يناير».. الداخلية تُولد من جديد

مع انتشار العنف والجریمة المنظمة فی الشارع المصری، بعد أحداث الفوضی التی خلفتها ثورة 25 ینایر 2011، کان لا بد ألا تقف وزارة الداخلیة مکتوفة الأیدی أمام ما یحدث من تغیرات خطیرة، تهدد سلامة وأمن المجتمع المصری، وأخطرها انتشار السلاح فی أیدی المواطنین، وهروب المسجونین وحرق أقسام الشرطة، لذلک سعت الوزارة بدعم کبیر من القیادة السیاسیة، إلی تطویر أدواتها لإقرار الأمن فی ربوع البلاد.

ومن بین الخطوات التی اتخذتها الشرطة لتطویر أدواتها، استحداث إدارات وقطاعات جدیدة، تعمل وفق النظم التکنولوجیة لکشف الجریمة المنظمة، وتحسن من الأداء الأمنی فی التصدی للعناصر الإجرامیة، والإرهابیة.استحدثت إدارات وطورت التسلیح ولجأت للتکنولوجیاوبذلت الوزارة جهوداً کبیرة لتطویر أجهزتها، وتحدیثها بشکل کامل وإعادة تسلیح أفرادها، بأحدث الأسلحة، والأدوات المطلوبة، وهو ما جعل الجهاز الأمنی قادراً علی مواجهة جمیع الجرائم المستحدثة، بالتزامن مع الحرب التی یخوضها البلد ضد الجماعات الإرهابیة، التی کانت تحتاج لآلیات غیر تقلیدیة، وتستلزم تطویراً سریعاً لجمیع عناصر الأجهزة الأمنیة.

مافیا السلاح والمخدرات فی قبضة الشرطةفی سنوات قلیلة أصبحت «الجریمة المنظمة» واحداً من أبرز التهدیدات الأمنیة التی تواجهها مصر، حیث تسهم فی نشر الفوضی والفساد وتعزز حالة عدم الاستقرار، ما یؤثر بشکل أکبر علی الوضع الاقتصادی والاجتماعی، ما دفع وزارة «الداخلیة» إلی استحداث قطاع جدید تحت مسمی قطاع «مکافحة المخدرات والجریمة المنظمة»، ویشمل ثلاث إدارات عامة: الأولی لمکافحة المخدرات، والثانیة لمکافحة انتشار الأسلحة غیر المرخصة، والثالثة لمجابهة جرائم «الهجرة غیر الشرعیة».

ویهدف القطاع لمکافحة الجریمة المنظمة بکل أشکالها، حیث یضعها علی رأس أولویات العمل الأمنی، نظراً لما تمثله من خرق للقانون والاتفاقیات الدولیة، کما أنها تعتبر مصدراً رئیسیاً لدعم الجماعات الإرهابیة، وإمدادها بالمال والسلاح، ما یصعب علی الدولة مواجهة موجات الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلی تطویر أدوات وأسالیب العمل الإجرامی بصفة عامة، الأمر الذی کان یحتاج لآلیات غیر تقلیدیة، ویستلزم تطویراً سریعاً لجمیع عناصر الجهاز الأمنی، وفقاً لـ«مصادر أمنیة».

.
ویعد القطاع الذی استحدثه اللواء مجدی عبدالغفار، وزیر الداخلیة السابق، فی.....


رمز الأخبار : 39101  |  جریدة الوطن المصریة