×
۲۰ الخميس , يونيو, ۲۰۱۹
۱ ۱۳۹۸/۳/۲۲ ۱۲:۳۶

صاحب دعوى «حظر الجماعة»: «الحكم المستعجل» جفف منابع تمويل الإرهاب

کشف المحامی محمود عبدالله، صاحب حکم «حظر أنشطة جماعة الإخوان والتحفظ علی أموالها»، عن کوالیس جدیدة تتعلق برفعه الدعوی فی 2013، موضحاً لـ«الوطن» أنه اطلع علی قرار حل الجماعة، الذی أصدره رئیس وزراء مصر سابقاً، محمود فهمی النقراشی باشا، عام 1948، وکذلک قرار الرئیس جمال عبدالناصر بحظر الجماعة، عقب حادث «المنشیة» بالإسکندریة 1954، مضیفاً أن فکرة تحریک الدعوی برزت فی مناقشة عفویة بین أعضاء حزب التجمع، الذی ینتمی إلیه، بعد طرح سؤال: لماذا لا یتم حظر الإخوان علی خلفیة أحداث العنف، التی شهدتها مصر عقب ثورة 30 یونیو 2013؟.

کیف جاءتک فکرة رفع دعوی قضائیة بحظر نشاط جماعة الإخوان؟- عقب ثورة 30 یونیو 2013 وإزاحة الجماعة الإرهابیة من الحکم، کنا نناقش فی حزب التجمع بشکل عفوی، أحداث العنف التی تشهدها مصر، وتطرقنا دون قصد إلی ضرورة حظر جماعة الإخوان، وطرح بعضنا سؤالاً یقول «لماذا لا یتم حظر الجماعة؟»، فأخذت الموضوع علی محمل الجد، وبدأت أدرس تاریخ حظر الجماعة قانونیاً منذ عام 1948، واطلعت علی قرار النقراشی باشا سنة 1948 بحظر الإخوان، وکذلک علی مذکرة الطعن التی قدمتها الجماعة أمام مجلس الدولة لإلغاء القرار، وقد ظلت الجماعة محظورة لمدة 3 سنوات منذ 1948 وحتی 1951، حتی صدر حکم مجلس الدولة بإلغاء قرار النقراشی باشا، وقرأت أسباب إلغاء القرار، وعادت إلی العمل فی 1951 وظلت تمارس نشاطها حتی 1954، وهو العام الذی استهدفوا فیه الزعیم الراحل جمال عبدالناصر فی «حادث المنشیة» بالإسکندریة، ما دفع ناصر إلی إصدار قراره بإلغاء الأحزاب السیاسیة، وحظر الجماعة، وتم الطعن علی القرار أمام مجلس الدولة، وظل الطعن متداولاً أمام محکمة القضاء الإداری حتی 1991، أی إن دعوی إلغاء القرار ظلت فی أدراج مجلس الدولة طوال 37 عاماً، وانتهت بالقبول وإلغاء القرار، لکن الغریب أن الجماعة عادت وطعنت علی الحکم، رغم أنه یلغی قرار الحظر.

وما تفسیرک لذلک؟- الجماعة لدیها استراتیجیة تعتمد علی العمل السری، لا تعترف بقانون أو دستور أو أحکام، وخلال فترة حکم الرئیسین الراحل أنور السادات، والأسبق حسنی مبارک، ظلت الجماعة محظورة قانوناً، لکن النظامین تعاملا معها سیاسیاً.عبدالله: الموظف رفض قیدها.. ورئیس المحکمة قال له: إحنا أصحاب القراروبعد دراسة تاریخ حظر الجماعة قانونیاً، ماذا فعلت؟-.

.....


رمز الأخبار : 39106  |  جریدة الوطن المصریة