×
۱۹ الإثنين , أغسطس, ۲۰۱۹
۸ ۱۳۹۸/۳/۱۵ ۰۱:۲۹

كتاب جديد يثير الجدل في أمريكا.. لماذا ستبقى واشنطن القوى العظمى الوحيدة عالميا؟

«مایکل بیکلی» یدشن منهجا جدیدا لقیاس القوة.. ویتوقع استمرار الهیمنة الأمریکیة حتی نهایة القرن الحالی الولایات المتحدة «دولة متوسطة» لکنها ستظل تمتلک أفضل القدرات العسکریة والاقتصادیة والتکنولوجیةأمریکا تستحوذ علی ربع ثروة العالم وتنفق ثلث ما ینفقه علی البحث والتطویر.. وبها أفضل الجامعات وأربح الشرکاتالقوات البحریة والجویة الأمریکیة أقوی من الدول العشر التالیة لها مجتمعةالصین بلد ضخم لکنه غیر کفؤ وقواته فقیرة التدریب ویحتاج إلی إنفاق الکثیر للحفاظ علی نموه المبهر استیلاء الدهماء علی المؤسسات السیاسیة وتقیید هجرة ذوی الکفاءات والمغامرات المتهورة یمکن أن تهوی بالولایات المتحدة إلی القاعالاتحاد السوفیتی لم یتفکک نتیجة حتمیة تاریخیة ولکن بسبب عدم کفاءة بناء الدولةکثیر من التقدیرات للقوة الأمریکیة أُسست علی مفاهیم خاطئة عن أسباب صعود وانحدار القوی العظمیالصین لا تشکل تهدیدا عسکریا کونها محاطة بجیران لدیهم دفاعات منیعة وعلی خلافات ونزاعات حدودیة مع بکینلا یوجد فی المستقبل المنظور علی الأقل دولة یمکن أن تمتلک وسائل تتحدی بها تفوق الولایات المتحدة وهیمنتها فی العالممقدمة:علی عکس الاتفاق العام الذی یسود معظم مراکز البحث والتفکیر فی العاصمة الأمریکیة واشنطن بأن الولایات المتحدة، الدولة الأعظم فی العالم، تشهد منذ سنوات تراجعا سریعا بدأ خلال رئاسة باراک أوباما وتزاید مع حالة الاضطراب التی رافقت حکم الرئیس الحالی دونالد ترامب، وتعزز ذلک بعوامل أخری تدعم فکرة أن الهیمنة الأمریکیة علی العالم تقترب من نهایتها بفعل حرکة التاریخ وسُنة الحیاة التی تُحول القوة إلی ضعف والصعود إلی هبوط، إلا أن «مایکل بیکلی» أستاذ العلاقات الدولیة فی جامعة «تافتس» الأمریکیة والأستاذ الزائر فی جامعة هارفارد، نشر مؤخرا کتابا مثیرا للجدل تحت عنوان «بلا منازع.

. لماذا ستبقی أمریکا القوی العظمی الوحیدة فی العالم»، وکما هو واضح دَحَض «بیکلی» نظریة تراجع القوة الأمریکیة، ونسف مقولة إن أیام الولایات المتحدة علی رأس الکوکب الأرضی معدودةً، بل تجاوز ذلک بتأکیده أن بلاد العم سام سوف تواصل تفوقها علی جمیع القوی الأخری فی العالم حتی نهایة القرن الحالی علی الأقل.

.لا یعتقد «بیکلیس أن مصیر القوی العظمی المحتوم هو الفشل والانهیار، فیشیر إلی أن الاتحاد.....


رمز الأخبار : 7215  |  الشروق

الكلمات الدالة

أخبار ذات صلة