×
۱۹ الجمعة , يوليو, ۲۰۱۹
۲ ۱۳۹۸/۳/۳۰ ۲۱:۴۲

أمازون تستلم بيانات حساسة لأكثر من 250 مليون شخص بالولايات المتحدة

تستلم شرکة أمازون بیانات حیویة وحساسة لأکثر من 250 ملیون شخص فیما تسعی وزارة الأمن الداخلی الأمریکیة إلی تحدیث أنظمة تحدید الهویة الخاصة بها، ویعد هذا جزءًا من خطة لاستبدال إعداد قاعدة البیانات البیومتریة/البیولوجیة الحالیة للإدارة بنظام أکثر أمانًا قد یضیف أدوات تعریف جدیدة. ووفقًا لما ذکره موقع صحیفة "دیلی میل" البریطانیة، ستتضمن قاعدة بیانات أمازون معلومات عن السیرة الذاتیة إلی جانب مسح بصمات الأصابع وقزحیة العین والوجه وقد تتضمن فی النهایة صورًا لتحدید الندبات والوشم.

کما أنها ستثیر بعض المخاوف بشأن کیفیة قیام شرکات التکنولوجیا بجمع المعلومات الشخصیة وماذا یفعلون، وما ینبغی أن یفعلوه بها.
أمان أمازون وسیتم دمج قدرات المطابقة البیومتریة لبصمات الأصابع وقزحیة العین والوجه مع HART فی خدمات موقع أمازون GovCloud، وإلی جانب تکرار هذه المیزات من النظام الأساسی القدیم لـ DHS - نظام التعرف الأحیائی الآلی (IDENT) - قد یضیف HART فی النهایة أدوات إضافیة لتحدید الأشخاص الذین یستخدمون الحمض النووی أو غیرها من المیزات الممیزة.

یمکن أن تشمل علی الندبات والوشم وغیرها من العلامات المادیة الممیزة، ویعمل نظام IDENT الحالی، الموجود علی خوادم تدیرها الحکومة، کمستودع مرکزی لجمیع بیانات السیرة الذاتیة والبیومتریة التی یتم جمعها من قبل مختلف وکالات وزارة الأمن الداخلی. وتشمل هذه المعلومات التی تم جمعها من قبل الجمارک وحمایة الحدود، والخدمة السریة وإدارة أمن النقل، بینما تقوم الولایات المتحدة بترقیة الأمن علی نظام یستخدم لتحدید المشتبه فی أنهم إرهابیون ومهاجرون ومجرمون.

وقد أعلن متحدث باسم وزارة الأمن الداخلی، أنه فی الوقت الحاضر، یحتوی IDENT علی تاریخ لأکثر من 250 ملیون فرد. وتقوم IDENT بربط بیانات القزحیة والوجه وبصمات الأصابع مع سجلات السیرة الذاتیة، مما یسمح للمسؤولین الحکومیین فی الولایات المتحدة بإجراء عملیات تحدید الهویة السریعة. وتستضیف Amazon Web Services بالفعل أشکالًا مختلفة من بیانات الحکومة الأمریکیة الحساسة، مع عملاء بما فی ذلک وکالة الاستخبارات المرکزیة ووزارة الدفاع وناسا.

. وتم تصمیم مراکز بیانات GovCloud US-East و US-West التابعة للشرکة بشکل خاص من قِبل أمازون لتضمین معلومات الحکومة الأمریکیة الأکثر حساسیة، وبالمقارنةً بأنظمة الکمبیوتر القدیمة للحکومة، یُعتقد.....


رمز الأخبار : 77944  |  الیوم السابع

أخبار ذات صلة